ابن أبي أصيبعة
93
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
" حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " « 1 » . ومن شعر الشيخ الرئيس ، قال في النفس ، وهي من أجل قصائده وأشرفها : ( الكامل ) هبطت إليك من « 2 » المحل الأرفع * ورقاء ذات تعزز وتمنع محجوبة عن كل مقلة عارف « 3 » * وهي التي سفرت ولم تتبرقع وصلت على كره إليك وربما * كرهت فراقك وهي ذات تفجع أنفت وما أنست فلما واصلت * ألفت مجاورة الخراب البلقع وأظنها نسيت عهودا بالحمى * ومنازلا بفراقها لم تقنع حتى إذا اتصلت بهاء هبوطها * في ميم مركزها بذات الأجرع علقت بها ثاء « 4 » الثقيل فأصبحت * بين المعالم والطلول « 5 » الخضع ( تبكى إذا ذكرت ديارا بالحمى * بمدامع تهمى ولما تقطع ) « 6 » وتظل ساجعة « 7 » على الدمن التي * درست بتكرار الرياح الأربع ( إذا عاقها الشرك الكثيف وصدها * نقص عن الأوج الفسيح الأربع ) « 8 » حتى قرب المسير من الحمى * ودنا الرياح إلى الفضاء الأوسع « 9 »
--> ( 1 ) آل عمران : من 173 ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) في ه : ناظر . ( 4 ) في أ ، ه : هاء . ( 5 ) في أ : الطلوع . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ك . ( 7 ) في ه : شاسعة . ( 8 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ب ، ك ، أ . ( 9 ) في الشطر الأول ، أ : . . . إلى الحمى ، وفي الشطر الثاني ، في ك : الرواح ، أ : الرحيل .